مفهوم جميل يرشدنا إليه رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
وهو أن على الإنسان توجيه قدراته وخبراته العقلية لما ينفعه ويرقى بمفاهيمه
فلا يثير أحساسه إلا للخير المتمثل في قراءة القرآن الكريم و الانفاق في سبيل الله فهذا أنفع له ..
لأنه لو توجه غير هذا التوجه ما كسب سوى غبن نفسه وتعلقها بما ليس له
وإطلاق الحسد هنا مجازاً وإلا فالمقصود الغبطة ، وفرق بين الحسد والغبطة ..
فالحسد تمني زوال النعمة عن الغير ، أما الغبطة تمني مثلها فقط دون تمني الزوال .
وهذا الحديث دلالة على عظم هذه الخصلتين ، وعلى الإنسان اكتسابها والعمل بها حتى لو بالطريق المذموم
فكيف والطريق المحمود يمكن تحصيلهما به .
وفي رواية أخرى للحديث عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها ).
اللهم فقهنا في سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
الاربعاء, 11 مارس, 2009
أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
شكرا لك علي هذا المجهود وهذا التقديم الجيد له
اتمني لك التوفيق والتقدم
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
شكرا لك علي هذا المجهود وهذا التقديم الجيد له
اتمني لك التوفيق والتقدم









11 مارس, 2009 05:30 م