الكلمة الطيبة

دعوة فى سبيل الله

اللّعِبُ بِـ العَ ــرَائسِ

..{ .. كانَ للسَّيدة عائِشةَ - رضَي اللهُ عنَها ..~
دُمى (( لعبُ أطفَال عَلىّ شَكل عَرائسِ))
تَلعبُ بَها فَلماَّ تَزوَّجهَا النَّبيُّ صَلى اللهُ عَليهَ وسَلم
رَاى تِلكَ العَرائسِ عنْدهاَ ، فسَألهَا :

{{ مَاهذاَ يا عَائِشةُ }}...؟
قالَتْ : بَناتِي ( عَرائِسيِ)
وَرأىَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَليهَ وسَلم
بَينَ الدُّمى فَرساً لهُ جَناحَانِ

فقالَ :
:: مَاهذَا الذَّى أرى وَسْطهُنَّ :: ..؟
قَالتْ فَرسٌ .

قَال : النَّبيُّ صَلى اللهُ عَليهَ وسَلم
[وَما هذَا الذَّي عَليهَ..؟ قَالتْ {جَنَاحَان}]
قَال : (فَرسٌ لهُ جَنَاحَان ...؟}
قَالتْ : أَمَا سَمعتَ أَنَّ لِـ سُ ــلَيمان عَليهَ السَلام

خَيْلاً لَها أَجَنحةٌ ...؟!
فَضَحكَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَليهَ وسَلم
{أبُو داوٌد} ..

وَهَكذا لَمْ يَمنعِ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَليهَ وسَلم
السَّيدة عائِشةَ - رضَي اللهُ عنَها
مِنْ أَنْ تَلعبَ بَالعَرائسِ ، بَل أبتَسم لَها
وَمازَحها مُراحاً طَيَّباً لِيخْلُقَ فِيْ بيتهَ
جَوَّاً مِنْ الحُبَّ وَ الإبِتسامةَ وَلمْ يَتَجهَّمْ
أَو يَرفُضْ أَنْ يُمارِسَ السَّيدة عائِشةَ - رضَي اللهُ عنَها
اللعَّبَ مَع عَرائِسهَا ...]


أضف تعليقا

m0n0a0 من مصر
29 اكتوبر, 2009 06:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله خيرا وبارك فيكم

دمت بخير من الرحمن
salemkut من الكويت
29 اكتوبر, 2009 06:38 م

السلام عليكم
موضوع جميل حضور جميل تعودناه منك متوج دائماً بصدق المعاني كلمات جميلة وإحساس أكثر جمالاً وشعور جميل حقا بكتاباتكِ الراقية
سلمتِ وسلم نبض قلمك الجميل
اتمنى لكى مزيدا من النجحاح والتوفيق
وتقبلي تحياتي سالم
وشكراً 0


اهلا ومرحبا بكم فى مدونتى.....zizit