الكلمة الطيبة

دعوة فى سبيل الله

يستولى على راتب زوجته فما حكم الشرع ؟؟؟

اذا كانت المرأة تعمل وزوجها يعمل ولكنه يلقى بمسئوليه الانفاق على عاتقهابحجة انها موظفه واذا رفضت يهددها بترك وظيفتها فهل هذا من حقه ؟؟ 
               
 
** يجيب الشيخ اسماعيل نصار وكيل وزارة الاوقاف بالجيزة:                                              الإسلام
جعل للمرأة ذمة مالية مستقلة وصحح تصرفاتها المالية الرشيدة دون حاجة إلي أذن خاص من الرجل.. والزوج هو المسئول شرعاً عن التبعات المالية للأسرة وهو المطالب شرعاً بالنفقة والكسوة والسكن لزوجته واولاده حيث يقول سبحانه وتعالي "أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم" ويقول سبحانه "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها".

وهذه الحقوق المالية واجبة علي الرجل لزوجته سواء كانت غنية أو فقيرة وليس من حقه أن يجبر زوجته علي ترك شيء من راتبها إلا عن طيب نفس وباختيار وإرادة مستقلة حيث يقول سبحانه "فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هنيئاً مريئاً" لذا فليس من حق الرجل ان يأخذ شيئاً من راتب زوجته.. أو يتخلي عن الانفاق علي اولاده بحجة أنها تعمل.. لأن زوجته واولاده هو مكلف بالانفاق عليهم بصرف النظر عن كونها تعمل.. أو لا تعمل.. ولكن اذا كانت الزوجة تساعد زوجها بجزء من مالها للتوسعة علي عيالها فلا حرج في ذلك.. ان كل ما يهمنا في هذا المقام ان تكون العلاقة بين الزوجين قائمة علي الحرص علي سلامة الأسرة واستقرارها عن طريق التعاون والتفاهم والمحبة والوئام فقد كان النبي الكريم يعتز بزوجته السيدة خديجة ويقول عنها "وواستني بمالها إذ حرمني الناس".



أضف تعليقا

sky2018 من فلسطين
26 يوليو, 2008 05:54 م
السلام عليكم ورحمة الله
ما قدمته في ذلك المقال يقع في واقعنا كثيرا وبسبب ان الزوج يريد السيطره على الراتب تحدث هنا الاشكاليات الكثيره
واحياناتصل حد الطلاق
وللاسف هناك اشباه الرجال ممن يعتمد وبدون حياء على راتب الزوجه وليس من باب المساعده ولكن من باب انه يجلس في البيت وهي تعمل وعند استلام هو يستلمه
والاخطر انه لا يقوم بصرفه على البيت بل على من خلال شراء المسكرات والدخان
والسهرات وغيرها
وارجو من الله للجميع التوفيق
ولنعمل معا لسماء2018

اهلا ومرحبا بكم فى مدونتى.....zizit