فى سبيل الله

دعوة الى الله

هل غسل صلاة الجمعة فريضة واجبة ام سنة؟

يجيب على الفتوى الدكتور عبدالله سمك: غسل صلاة الجمعة الراجح أنه سنة لحديث ابن عمر (إذا جاء أحدكم إلي الجمعة فليغتسل)                                                                                            وفي غسل الجمعة أحاديث كثيرة، والحديث يدل على مشروعية غسل الجمعة وللعلماء فيه أقولا،                                            ما بين الوجوب          وغيروجوب وغيره،                                                                                                                                           ومذهب جمهور العلماء السلف والخلف وفقهاء الأمصار إلى أنه مستحب لحديث (من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمع فاستمع وأنصت غفر له ما بين الجمعة والجمعة وزيادة ثلاثة أيام) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة، وحديث سمرة (ومن اغتسل فالغسل أفضل)، ولأن الصحابة إنما أمروا بالاغتسال لأجل تلك الروائح الكريهة فإذا زالت زال الوجوب، وما جاء صريحاً في الوجوب محمول على الاستحباب، والدليل على ذلك الأحاديث السابقة


أضف تعليقا

alroa3 من سوريا
11 مايو, 2008 01:18 م
السلام عليك

شكراً لك يا أختي العزيزة على هذا التوضيح وأنا برأي عندي الغسل أفضل والسلام
تحياتي
نورالدين
salehlove87 من قطر
12 مايو, 2008 10:19 ص
*الغسل يوم الجمعة:ـ
أختلف اهل العلم هل هو واجب أم مسنون,والصحيح أنه يسن الغسل لحاضرها " أي لمن يريد حضورها وإن لم تجب عليه الجمعة لحديث إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل ولخبر البيهقي بسند صحيح من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل ومن لم يأتها فليس عليه غسل.
وروي غسل الجمعة واجب على كل محتلم أي متأكد وحق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما زاد النسائي هو يوم الجمعة وهذا مما انفردت به الجمعة عن بقية المكتوبات الخمس.
وصرف هذه الأحاديث عن الوجوب خبر من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل رواه الترمذي وحسنه وخبر من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام.
ووقته(الغسل) من الفجر " الصادق لأن الأخبار علقته باليوم كقوله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى الحديث فلا يجزىء قبله. وتقريبه من ذهابه " إلى الجمعة " أفضل " لأنه أبلغ في المقصود من انتفاء الرائحة الكريهة ولو تعارض الغسل والتبكير فمراعاة الغسل أولى لأنه مختلف في وجوبه وقيل إن كان بجسده ريح كريهة اغتسل وإلا بكر.

اهلا ومرحبا بكم فى مدونتى.....zizit